مناطق تجريدية مقابل رحلة تسويق سياحية. كتب حسن علي طه. أن تعيش في بلدٍ على رأس دولته قذر كجوزاف عون، فذلك عقاب وسخط من ال
مناطق تجريدية مقابل رحلة تسويق سياحية.
كتب حسن علي طه.
أن تعيش في بلدٍ على رأس دولته قذر كجوزاف عون، فذلك عقاب وسخط من الله علينا.
لا يمكن توصيف حال الإنسان السوي مع وجود هكذا أشباه بشر، من اشمئزاز وغثيان، وحتى نكران للحس الإنساني، الذي ارتضى أن تحكمه حثالة البشر.
بصم عون على تدمير لبنان، ليعيّن رئيسًا يعتاش هو وعائلته على حساب جيوب الشعب.
وآخر طعنات عون ما سمّاه اتفاق الطرف الواحد بين إسرائيل وأذنابها، اتفاق إطار.
وبداية هذا الاتفاق مناطق تجريدية، وهي عبارة عن مسح قرى بأكملها عن الخارطة وتجريدها من كل شكل من أشكال الحياة.
يوميًا يفجّر العدو مئات المنازل ويدمرها، بينما جوزاف عون الواطي يسوح في أمريكا، يأكل هو وحاشيته على حساب جيوبنا. وهل يستحق ملء البطن من جوعها كل هذا؟
جوزاف عون الذي استُقبل كما يليق به، لأن الأسياد لا يعطون عبيدهم أكثر مما يليق بهم.
لن تجد مكانًا في مزبلة التاريخ، فأنت ظلم حتى لسكان تلك المزابل، فسكانها ارتكبوا فواحشهم سرًا حتى انكشف أمرهم، وأنت تمعن في كل صنوف الغدر والخيانة.
لمصلحة من تحويل الجيش الوطني إلى شرطي للعدو في مواجهة المقاومة وأهلها؟
مرة يتم اعتقال عناصر من المقاومة، وأخرى ينسحب الجيش أمام تقدم العدو، ثم يعود بعد عودة النازحين.
القضاء والقدر يصمتان عن كل دعسات الدستور، وأولها مخالفة قانون المقاطعة، الذي جعل جوزاف عون مخالفته أمرًا طبيعيًا، وغطّى كل عملاء وأدوات العدو.
بينما يتحرك القضاء لملاحقة صحافيين كتبوا عن جرائم أبو منشار الخاشقجي.
من أجل إقامة في القصر، حوّل عون وطنًا إلى حظيرة للعملاء واللصوص والخونة.
لم يبقَ من عهدك إلا القليل، وبعدها حتى داعموك سيبصقون عليك.
إنجازك الوحيد هو أنك جعلت كل شياطين العمالة والقذارة والوضاعة ملائكة أمامك.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها